تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
تشريح هذه القاعدة في عوائد الأيام ( 1 ) . ما يتعلق بقوله : * ( يجعل صدره ضيقا حرجا ) * ( 2 ) . حرر : مناقب ابن شهرآشوب : في حديث سؤالات عمران الصابي عن الرضا ( عليه السلام ) قال : الحر أنفع أم البرد ؟ قال : بل الحر أنفع من البرد ، لأن الحر من حر الحيات والبرد من برد الموت ، وكذلك السموم القاتلة الحار منها أسلم وأقل ضررا من السموم الباردة - الخبر ( 3 ) . تقدم في " جمع " : أن الجماع يدفع غلبة الحرارة . علل الشرائع : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : الحر من فيح جهنم - الخبر ( 4 ) . كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول : إن الله لم يطعمنا نارا ، إن الطعام الحار غير ذي بركة فأبردوه ( 5 ) . ويؤيد ذلك ما في البحار ( 6 ) . ويدل عليه ما في البحار ( 7 ) . ويأتي في " طعم " ، وتقدم في " اكل " ما يتعلق بذلك . علة الحر والبرد اختلاف حركة المريخ وزحل ( 8 ) . أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يكن يبالي بالحر والبرد بعد دعاء الرسول له يوم خيبر ( 9 ) . ويأتي في " دعا " ما يتعلق بذلك . الروايات المانعة عن لبس الحرير للرجال ( 10 ) .
هامش
( 1 ) عوائد الأيام للنراقي ص 57 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 38 ، وجديد ج 70 / 57 . ( 3 ) جديد ج 6 / 112 ، وط كمباني ج 3 / 124 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 373 ، وج 14 / 185 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 57 ، وجديد ج 8 / 283 ، وج 58 / 396 ، وج 83 / 42 . ( 5 ) جديد ج 16 / 267 ، وط كمباني ج 6 / 153 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 115 ، وجديد ج 47 / 37 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 892 ، وجديد ج 66 / 401 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 150 ، وجديد ج 58 / 246 . ( 9 ) جديد ج 21 / 4 و 5 ، وط كمباني ج 6 / 572 . ( 10 ) ط كمباني ج 6 / 746 و 702 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 56 ، وج 3 / 178 و 179 ، وج 9 / 587 ، وجديد ج 6 / 304 و 307 و 311 ، وج 41 / 321 ، وج 22 / 311 و 130 .