مكاتبة الرضا ( عليه السلام ) مثله ( 1 ) .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إن الله عز وجل يبغض الرجل الذي يدخل عليه في بيته فلا يقاتل . إلى غير ذلك
من الروايات الراجعة إلى ذلك وإلى الآية وبيان موارده ( 2 ) .
الإختصاص : عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من
فتك بمؤمن يريد ماله ونفسه ، فدمه مباح للمؤمن في تلك الحال ( 3 ) . ويأتي في
" قتل " و " مول " و " دفع " ما يتعلق بذلك .
المحراب معروف سمي به لكونه محل التباعد عن الناس ، وربما يكون لأجل
المحاربة مع الشيطان بسيوف العبادات ، وفي مقدمة تفسير البرهان قال : وفي
بعض زيارات الأئمة ( عليهم السلام ) : أنهم محاريب العبادة - الخ .
الروايات النبوية من طرق العامة في أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى علي وفاطمة
والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ( 4 ) .
حرث : تفسير الصادق ( عليه السلام ) في رواية الكافي قوله تعالى : * ( من كان يريد
حرث الآخرة ) * بمعرفة أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) * ( نزد له في حرثه ) * قال :
نزيده منها . قال : يستوفي نصيبه من دولتهم * ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها
وماله في الآخرة من نصيب ) * قال : ليس له في دولة الحق مع القائم ( عليه السلام ) نصيب ( 5 ) .
تفسير علي بن إبراهيم : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : المال والبنون حرث الآخرة ،
هامش
( 1 ) جديد ج 79 / 196 ، وج 10 / 226 و 355 و 364 ، وط كمباني ج 16 / 143 ، وج 4 / 143
و 175 و 177 .
( 2 ) ط كمباني ج 16 / 143 و 144 ، وج 4 / 114 و 175 ، وجديد ج 10 / 368 ، وج 79 / 196
و 199 . وكذا في المحاسن باب الدفع عن نفسك من أبواب السفر .
( 3 ) ط كمباني ج 16 / 144 و 146 ، وجديد ج 79 / 201 و 225 .
( 4 ) إحقاق الحق ج 9 / 161 - 174 .
( 5 ) ط كمباني ج 7 / 166 ، وج 13 / 15 ، وجديد ج 51 / 63 ، وج 24 / 349 .