قوله لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج : تقدم يا رسول الله ، ليس لي أن أجوز هذا
المكان ، ولو دنوت أنملة لاحترقت ( 1 ) .
في أنه إذا هبط على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وضعت له وسادة من أدم حشوها ليف ( 2 ) .
في النبوي والصادقي ( عليه السلام ) : أنه أقرب الخلق إلى الله تعالى ( 3 ) .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الملائكة جبرئيل ( 4 ) .
في الروضات ( 5 ) في حديث أن جبرئيل نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثني عشر
ألف مرة . وفي حديث آخر أنه نزل على إبراهيم خمسين مرة ، وعلى موسى
أربعمائة مرة ، وعلى عيسى عشر مرات ، وعلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) أربعة وعشرين ألف
مرة . إنتهى .
ضحك جبرئيل ( 6 ) .
بكاؤه خوفا من النار ( 7 ) .
تقدم في " بكى " : بكاء الملائكة ، وفي " ملك " : مزيد بيان لذلك .
عن صاحب بستان الكرامة أنه روى أن جبرئيل كان جالسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله )
فدخل علي ( عليه السلام ) فقام له جبرئيل وعظمه وقال : إن ذلك حق تعليمه حين خلقه الله
وسأله : من أنا ومن أنت ؟ فتحير ، فظهر له أمير المؤمنين في عالم الأنوار وعلمه
الجواب وقال : قل : أنت ربي الجليل واسمك الجميل ، وأنا العبد الذليل واسمي
جبرئيل . إنتهى ملخصا .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : كم عمرك يا جبرئيل ؟ فقال : يا رسول الله يطلع نجم من العرش
في كل ثلاثين ألف سنة مرة ، وقد شاهدته طالعا ثلاثين ألف مرة .
هامش
( 1 ) جديد ج 18 / 382 ، وط كمباني ج 6 / 391 .
( 2 ) جديد ج 38 / 141 ، وط كمباني ج 9 / 293 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 101 و 244 .
( 4 ) كمباني ج 14 / 246 ، وجديد ج 58 / 42 ، وج 59 / 249 و 258 .
( 5 ) كتاب الروضات ط 2 ص 255 .
( 6 ) جديد ج 39 / 102 ، وط كمباني ج 9 / 368 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 247 ، وجديد ج 59 / 260 .