تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
في مقدمة تفسير البرهان عن كتاب سليم بن قيس أنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن عليا ( عليه السلام ) حجة الله على خلقه ، ولم يزل يحتج بعلي في كل أمة فيها نبي مرسل وأشهدهم معرفته - الخبر . تقدم في " برهن " : أن البرهان في الآية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . باب الأطفال ومن لم يتم عليهم الحجة في الدنيا ( 1 ) . قال المجلسي : إعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا في أن أطفال المؤمنين يدخلون الجنة ، وذهب المتكلمون منا إلى أن أطفال الكفار لا يدخلون النار ، فهم إما يدخلون الجنة أو يسكنون الأعراف ، وذهب أكثر المحدثين منا إلى ما دلت عليه الأخبار الصحيحة من تكليفهم في القيامة بدخول النار المؤججة لهم ( 2 ) . باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل ( 3 ) . الإحتجاج : في خبر ابن السكيت قال : فما الحجة على الخلق اليوم ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : العقل تعرف به الصادق على الله ، فتصدقه ، والكاذب على الله ، فتكذبه ، فقال ابن السكيت : هذا والله هو الجواب ( 4 ) . أقول : روي تمامه في الكافي باب العقل ، وروي فيه أيضا عن الصادق ( عليه السلام ) قال : حجة الله على العباد النبي ، والحجة فيما بين العباد وبين الله العقل . وما يدل على ذلك في البحار ( 5 ) . الروايات في أن الله تعالى يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم ( 6 ) . ويأتي في " خطر " : أن العلم كله حجة .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 3 / 80 و 82 ، وجديد ج 5 / 288 . ( 2 ) جديد ج 5 / 296 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 36 ، وجديد ج 1 / 105 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 36 ، وج 17 / 208 ، وج 6 / 245 ، وج 12 / 138 . وتمامه في ج 5 / 19 ، وجديد ج 11 / 70 ، وج 17 / 210 ، وج 1 / 105 ، وج 78 / 344 ، وج 50 / 165 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 52 ، وجديد ج 11 / 191 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 83 و 84 و 55 ، وج 4 / 148 ، وج 1 / 156 ، وجديد ج 5 / 300 - 303 و 196 ، وج 2 / 280 ، وج 10 / 244 .