ترك التلبية من معاوية وأتباعه ، خلافا لعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) .
باب آداب دخول الحرم ودخول مكة ودخول المسجد الحرام ، ومقدمات
الطواف من الغسل وغيره ( 2 ) .
المحاسن : عن أبان بن تغلب ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) من إيلة ما بين
مكة والمدينة . فلما انتهى إلى الحرم ، نزل فاغتسل وأخذ نعليه بيده ، ثم دخل الحرم
حافيا . قال أبان : فصنعت مثل ما صنع ، فقال : يا أبان ، من صنع مثل ما رأيتني
صنعت ، تواضعا لله ، محى الله عنه مائة ألف سيئة ، وكتب له مائة ألف حسنة ، وقضى
له مائة ألف حاجة ( 3 ) .
باب واجبات الطواف وآدابه ( 4 ) .
الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : طاف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ناقته العضباء
وجعل يستلم الأركان بمحجنه ، ويقبل المحجن . بيان : المحجن كمنبر : عصا معوجة
الرأس ( 5 ) .
جملة من أحكامه ( 6 ) .
باب أحكام الطواف ( 7 ) . تقدم في " بيت " : فضل الطواف .
يأتي في " خمس " : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في سنن عبد المطلب ، منها : أنه لم يكن
للطواف عدد عند قريش ، فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط ، فأجرى الله ذلك
في الإسلام . وتقدم روايات حج آدم وإبراهيم ، وفيها بيان علة الطواف وعدده ،
ومقتضى الجمع أن عدد الطواف من عند الله تعالى في حج الأنبياء فاندرس فألهمه
الله عبد المطلب .
هامش
( 1 ) كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 205 .
( 2 ) ط كمباني ج 21 / 44 ، وجديد ج 99 / 191 .
( 3 ) ط كمباني ج 21 / 44 ، وجديد ج 99 / 192 .
( 4 ) ط كمباني ج 21 / 43 - 48 ، وجديد ج 99 / 194 .
( 5 ) ط كمباني ج 6 / 667 ، وجديد ج 21 / 402 .
( 6 ) ط كمباني ج 4 / 153 و 157 ، وج 9 / 54 - 59 ، وجديد ج 10 / 268 و 287 ،
وج 35 / 285 - 308 .
( 7 ) ط كمباني ج 21 / 46 ، وجديد ج 99 / 206 .