باب وجوب الحج في كل عام ( 1 ) .
باب حج الصبي والمملوك ( 2 ) .
الروايات المتعلقة بالحج عن الغير ، ومن مات ولم يحج أو أوصى بالحج .
مناقب ابن شهرآشوب : أن الصادق ( عليه السلام ) أعطى بعض شيعته ليحج عن ابنه
إسماعيل وقال له : إنك إذا حججت عنه ، لك تسعة أسهم من الثواب ، ولإسماعيل
سهم واحد ( 3 ) .
باب آداب التهيئة للحج وآداب الخروج ( 4 ) .
باب آداب سفر الحج وفيه آداب مطلق السفر ( 5 ) . ويأتي في " سفر " ما يتعلق
بذلك .
ما يتعلق بالمواقيت :
علل الشرائع : قال الراوي : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لأي علة أحرم
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الشجرة ولم يحرم من موضع دونه ؟ قال : لأنه لما أسري به إلى
السماء وصار بحذاء الشجرة ، نودي : يا محمد ! قال : لبيك ، قال : " ألم أجدك يتيما
فآويت ووجدك ضالا فهديت " قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا
شريك لك لبيك " . فلذلك أحرم من الشجرة دون المواضع كلها ( 6 ) . ما يتعلق به ( 7 ) .
رأي الخليفة في الإحرام قبل الميقات ( 8 ) .
أما أشهر الحج : قال تعالى : * ( الحج أشهر معلومات ) * ، وهن : شوال ، وذو
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 21 / 26 ، وجديد ج 99 / 113 ، وص 114 .
( 2 ) ط كمباني ج 21 / 26 ، وجديد ج 99 / 113 ، وص 114 .
( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 678 - 681 ، وج 11 / 181 ، وج 23 / 46 - 49 ،
وج 21 / 26 ، وج 4 / 157 ، وجديد ج 10 / 286 ، وج 99 / 115 ، وج 103 / 195 - 211 ،
وج 47 / 255 ، وج 88 / 304 - 315 .
( 4 ) ط كمباني ج 21 / 27 ، وجديد ج 99 / 119 .
( 5 ) ط كمباني ج 21 / 27 ، وج 11 / 22 ، وجديد ج 99 / 121 ، وج 46 / 71 .
( 6 ) ط كمباني ج 6 / 388 و 578 ، وج 21 / 29 ، وجديد ج 18 / 370 ، وج 99 / 128 ، وج 21 / 25 .
( 7 ) ط كمباني ج 12 / 70 ، وج 4 / 149 ، وجديد ج 10 / 251 ، وج 49 / 233 .
( 8 ) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 208 .