مجهول ، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وخلقنا أهل البيت معه
من نوره وعظمته ، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه حيث لا سماء ولا أرض ولا
مكان ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر ، يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع
الشمس من الشمس ، نسبح الله تعالى ونقدسه ونحمده ونعبده حق عبادته . ثم بدا
لله تعالى أن يخلق المكان ، فخلقه وكتب على المكان : لا إله إلا الله ، محمد
رسول الله ، علي أمير المؤمنين ووصيه ، به أيدته ونصرته - الخبر المفصل الشريف
في المعارف الحقة التي لا يتحملها إلا الخواص ، فراجع إلى البحار ( 1 ) .
منها : روايته عن الباقر ( عليه السلام ) خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مناقب نفسه وأسمائه
قال : أنا أخو رسول الله وابن عمه وسيف نقمته وعماد نصرته وبأسه وشدته . أنا
رحى جهنم الدائرة وأضراسها الطاحنة . أنا موتم البنين والبنات . أنا قابض
الأرواح وبأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين - الخ ، وهي مفصلة كريمة ،
فراجع إلى البحار ( 2 ) .
روايته عن الإمام السجاد ( عليه السلام ) أحوال الكافر بعد الموت ( 3 ) .
موعظة الباقر ( عليه السلام ) له ( 4 ) .
من جملة كراماته في البحار ( 5 ) .
ومنها : إخباره بالمغيبات ، كما في كتاب جعفر بن محمد بن شريح .
إعطاء الباقر ( عليه السلام ) له حبة من تربة الحسين ( عليه السلام ) وأمره باستعماله ، فعوفي من
علته في وقته ( 6 ) .
وتقدم في " بوب " : أنه باب الإمام الباقر ( عليه السلام ) وبوابه .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 184 ، وجديد ج 25 / 17 .
( 2 ) ط كمباني ج 9 / 10 ، وج 8 / 586 ، وجديد ج 35 / 45 ، وج 33 / 283 .
( 3 ) ط كمباني ج 3 / 164 ، وجديد ج 6 / 259 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 162 و 167 ، وجديد ج 78 / 162 و 182 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 289 - 292 ، وجديد ج 69 / 270 - 281 .
( 6 ) ط كمباني ج 22 / 147 ، وجديد ج 101 / 138 .