بصائر الدرجات : في الصحيح عن زياد بن أبي الحلال قال : اختلف الناس في
جابر بن يزيد وأحاديثه وأعاجيبه ، قال : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أريد
أن أسأله عنه ، فابتدأني من غير أن أسأله : رحم الله جابر بن يزيد الجعفي ، كان
يصدق علينا ، ولعن الله المغيرة بن سعيد ، كان يكذب علينا ( 1 ) . ترحم الباقر ( عليه السلام ) ( 2 ) .
أمالي الطوسي : عن جابر بن يزيد الجعفي قال : خدمت سيد الأنام أبا جعفر
محمد بن علي ( عليه السلام ) ثمانية عشر سنة . فلما أردت الخروج ودعته فقلت له : أفدني ،
فقال : بعد ثمانية عشر سنة يا جابر ؟ قلت : نعم ، إنكم بحر لا ينزف ولا يبلغ قعره -
الخ ( 3 ) .
سير الإمام الصادق ( عليه السلام ) إياه إلى العوالم وإراءته إياه ملكوت السماوات
والأرض ( 4 ) .
عدة من روايات جابر المهمة الموهمة نسبة الغلو إليه :
منها : عنه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث بيان اشتقاق
أسمائهم من أسمائه تعالى قال تعالى : يا محمد ، خلقتك وخلقت عليا وفاطمة
والحسن والحسين أشباح نور من نوري ، وعرضت ولايتكم على السماوات
وعلى الأرضين ومن فيهن . فمن قبل ولايتكم كان عندي من الأظفرين ، ومن
جحدها كان عندي من الكفار . يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير
كالشن البالي ، ثم أتاني جاحدا لولايتكم ، ما غفرت له حتى يقر بولايتكم - الخ ( 5 ) .
منها : تفسير المقام المحمود في الآية بالجلوس على العرش ( 6 ) .
منها : روايته عن الباقر ( عليه السلام ) : يا جابر كان الله ولا شئ غيره ولا معلوم ولا
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 11 / 94 و 124 وجديد ج 46 / 327 ، وج 47 / 69 .
( 2 ) ط كمباني ج 13 / 215 ، وج 6 / 694 ، وجديد ج 53 / 61 ، وج 22 / 99 .
( 3 ) ط كمباني ج 17 / 166 ، وجديد ج 78 / 182 .
( 4 ) جديد ج 47 / 90 ، وط كمباني ج 11 / 129 .
( 5 ) ط كمباني ج 6 / 179 ، وج 9 / 186 ، وجديد ج 37 / 62 ، وج 16 / 361 .
( 6 ) ط كمباني ج 6 / 183 ، وجديد ج 16 / 377 .