تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
الصغير ويقبح الحسن ، ويحسن القبيح ، ويشاب الحق بالباطل - إلى آخره ( 1 ) . باب من حجب مؤمنا ( 2 ) . باب أنهم ( عليهم السلام ) لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار ، وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( 3 ) . ويأتي في " علم " ما يتعلق بذلك . الحاجب وما يتعلق به . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : وجعل الحاجبان من فوق العينين ليوردا من النور عليهما قدر الكفاية . ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور ، جعل يده على عينيه ، ليرد عليهما قدر كفايتهما منه ؟ ( 4 ) في الرسالة الذهبية قال الرضا ( عليه السلام ) : ومن أراد أن لا تنشق شفتاه ، ولا يخرج فيها باسور ، فليدهن حاجبه من دهن رأسه ( 5 ) . حجج : تقدم في " ارض " و " بيت " : أن موضع الكعبة أول بيت وضع للناس ، وكانت بيضاء تضئ كضوء الشمس والقمر ، وأنه وسط الأرض ، وهو بحذاء البيت المعمور ، وهو بحذاء العرش ، ودحيت الأرض من تحتها ، فهي أم القرى وأصل الأرضين . في أن الملائكة حجوا قبل آدم بألفي عام ، كما في رواية الكافي باب حج آدم وغيره ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 17 / 73 ، وجديد ج 77 / 260 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 169 ، وجديد ج 75 / 189 ، وفي الوسائل ج 8 باب تحريم حجب الشيعة ص 561 ، وكذا في المستدرك ج 1 / 97 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 301 ، وجديد ج 26 / 109 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 478 ، وج 4 / 138 ، وجديد ج 10 / 206 ، وج 61 / 309 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 325 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 48 مكررا ، وج 21 / 10 و 8 ، وجديد ج 11 / 179 و 180 وج 99 / 36 و 42 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 184 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي