لا تخيب ( 1 ) .
روضة الواعظين : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن من خير نسائكم الولود الودود ،
الستيرة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرجة من زوجها الحصان عن غيره ،
التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد - الخ ( 2 ) .
الروايات الآمرة بتزوج الأبكار وأنه لا امرأة كابنة العم . وقال : اختاروا
لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين . وقال : تزوجوا الزرق فإن فيهن يمنا . وقال :
إياكم وتزوج الحمقاء ، فإن صحبتها ضياع وولدها ضياع . وقال : إذا أراد أحدكم أن
يتزوج المرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها ، فإن الشعر أحد الجمالين .
وقال : والمرأة الصالحة أحد الكاسبين . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عليكم بالبكر
وإن بارت ، والجادة وإن دارت ، وبالمدينة وإن جارت ( 3 ) .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : خيار خصال النساء شرار خصال
الرجال : الزهو والجبن والبخل . فإذا كانت المرأة ذات زهو لم تمكن من نفسها ،
وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ
يعرض لها ( 4 ) . وقال : شر الأشياء المرأة السوء . وقال : أغلب أعداء المؤمنين زوجة
السوء ( 5 ) .
في حديث المعراج قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم مضيت فإذا أنا بنسوان معلقات
بثديهن ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء اللواتي يورثن أموال أزواجهن
أولاد غيرهم ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم
في نسبهم من ليس منهم فاطلع على عوراتهم وأكل خزائنهم - الخ ( 6 ) .
من كلمات لقمان : يا بني النساء أربع : ثنتان صالحتان ، وثنتان ملعونتان ، فأما
إحدى الصالحتين : فهي الشريفة في قومها ، الذليلة في نفسها ، التي إن أعطيت
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 56 ، وجديد ج 103 / 231 .
( 2 ) جديد ج 103 / 235 ، وص 236 - 238 ، وص 238 ، وص 240 .
( 3 ) جديد ج 103 / 235 ، وص 236 - 238 ، وص 238 ، وص 240 .
( 4 ) جديد ج 103 / 235 ، وص 236 - 238 ، وص 238 ، وص 240 .
( 5 ) جديد ج 103 / 235 ، وص 236 - 238 ، وص 238 ، وص 240 .
( 6 ) جديد ج 18 / 324 ، وط كمباني ج 6 / 376 .