ومثله الصادقي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
تقدم في " شبه " : باب التوقف في الشبهات ، وفي " قوم " : ما يتعلق بمواقف
القيامة .
باب رد مذهب الواقفية والسبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ( عليه السلام ) ( 2 ) .
باب فيه ذم الواقفية ( 3 ) .
ذم الواقفية وكفرهم والبراءة منهم ، وذم بعضهم مثل ابن السراج وابن أبي
حمزة وغيرهم ( 4 ) . بطلانهم من كلام الشيخ ( 5 ) .
و " واقف " كما في القاموس لقب مالك بن امرئ القيس أبو بطن من الأنصار ،
منهم هلال بن أمية الواقفي أحد الثلاثة الذين تيب عليهم .
أقول : قد أشرنا في " عشق " : الإشارة إلى توقيفية الأسماء الإلهية ، فراجع .
وقى : الآيات والروايات في فضل التقوى والمتقي أكثر من أن تحصى :
قال تعالى : * ( إن المتقين في مقام أمين ) * وقال : * ( وإن منكم إلا واردها كان على
ربك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) * وقال : * ( إنما
يتقبل الله من المتقين ) * وغير ذلك .
وللتقوى درجات : أولها اجتناب الذنب الذي هو أعظم الذنوب الذي معه
لا يقبل الله منه شيئا ويجعل معه أعماله هباء منثورا ، وهو ولاية الجبت والطاغوت
مع التمسك بولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) والبراءة من أعدائهم .
وإلى هذا أشار مولانا الصادق ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( فأما من أعطى ) *
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 40 ، وكتاب العشرة ص 146 ، وجديد ج 70 / 64 ،
وج 75 / 107 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 308 ، وجديد ج 48 / 250 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 23 ، وجديد ج 72 / 178 .
( 4 ) ط كمباني ج 12 / 79 و 163 ، وجديد ج 49 / 267 و 268 ، وج 50 / 274 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 45 ، وجديد ج 51 / 180 .