من لا يحضره الفقيه : روي من قتل وزغا فعليه الغسل . وقال بعض مشايخنا :
إن العلة في ذلك أنه يخرج من ذنوبه فيغتسل منها . إنتهى ( 1 ) .
ذكر الدميري روايات في قتله وأن في بيت عائشة كان رمح موضوع فسألت
عنه ، فقالت : نقتل به الوزغ ( 2 ) . تقدم في " برص " ما يتعلق بذلك . وفي " ضفدع " : أن
الوزغ كان ينفخ في نار إبراهيم ( 3 ) .
الروايات في أنه يقول : لئن ذكرتم عثمان لأسبن عليا ، وأنه من مسوخ بني
مروان ، وأنه ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا ( 4 ) .
مسخ عبد الملك بن مروان بالوزغ عند موته ( 5 ) .
علل الشرائع : عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) في حديث المسوخ وأن الوزغ كان سبطا
من أسباط بني إسرائيل يسبون أولاد الأنبياء ويبغضونهم ، فمسخهم الله أوزاغا ( 6 ) .
كلمات العامة وأحاديثهم في ذلك ( 7 ) .
وزن : إعلم أن لكل شئ ميزانا ، فميزان تميز الحق من الباطل كتاب الله
الصامت وكتابه الناطق ، وميزان تميز الصحيح من السقيم وميزان درجة الحرارة
وميزان الخفيف والثقيل مثل الكيل والوزن يعرف به المقدار وغير ذلك .
قال تعالى : * ( الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان ) * وقال : * ( ووضع
الميزان ) * .
تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن
هامش
( 1 ) جديد ج 64 / 262 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 716 ، وجديد ج 64 / 262 و 263 .
( 3 ) جديد ج 64 / 263 ، وج 12 / 33 ، وط كمباني ج 5 / 120 .
( 4 ) ط كمباني ج 7 / 416 ، وج 14 / 786 ، وجديد ج 27 / 268 و 267 - 269 .
( 5 ) ط كمباني ج 11 / 96 ، وجديد ج 46 / 331 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 785 ، وجديد ج 65 / 222 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 788 ، وجديد ج 65 / 236 و 237 .