أقسم لئن قبلت ولاية العهد وإلا أجبرتك على ذلك فإن فعلت وإلا ضربت عنقك -
الخبر ( 1 ) . تفصيل الخبيث سر ذلك ( 2 ) .
إرجاعه الإمام من صلاة العيد ( 3 ) .
أمره ثلاثين من غلمانه أن يأخذوا سيوفهم ويدخلوا على الرضا ( عليه السلام ) ويقتلوه
حيث وجدوه ( 4 ) .
باب ما جرى بين الرضا ( عليه السلام ) وبين المأمون وأمرائه ( 5 ) .
ما جرى منه في حال سكره على الجواد ( عليه السلام ) من ضربه بالسيف وقطعه ،
وحفظ الله تعالى إياه ( 6 ) .
مات في رجب سنة 218 .
آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبي ( صلى الله عليه وآله ) توفيت وهو ابن أربع سنين وقيل :
ابن ست سنين ( 7 ) .
قال الواقدي : هو ابن أربعة أشهر ( 8 ) .
ما يدل على مدحها ( 9 ) .
وتقدم في " أبى " : أنه ( صلى الله عليه وآله ) ينتقل من صلب طاهر إلى رحم طاهرة زكية ، وفي
" بكى " : بكائها .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 12 / 37 ، وجديد ج 49 / 129 .
( 2 ) ط كمباني ج 12 / 54 ، وجديد ج 49 / 183 .
( 3 ) ط كمباني ج 12 / 39 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 860 ، وجديد ج 49 / 135 ، وج 90 / 360 .
( 4 ) ط كمباني ج 12 / 55 ، وجديد ج 49 / 186 .
( 5 ) ط كمباني ج 12 / 46 ، وجديد ج 49 / 157 .
( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 168 ، وجديد ج 94 / 354 .
( 7 ) ط كمباني ج 6 / 28 ، وجديد ج 15 / 115 .
( 8 ) ط كمباني ج 6 / 80 ، وجديد ج 15 / 341 .
( 9 ) ط كمباني ج 6 / 28 مكررا و 29 ، وج 3 / 303 ، وج 9 / 23 مكررا ، وجديد ج 8 / 48 ،
وج 15 / 115 - 126 ، وج 35 / 108 و 109 .