" جنات الخلود " أن الوفاة قد حدثت في 25 منه ، وله من العمر 68
أو 65 سنة .
أقام من عمره مع جده علي بن الحسين 12 سنة ومع أبيه محمد الباقر
بعد جده 19 سنة وبعد أبيه 34 سنة . وكانت السنوات الأخيرة هي
مدة خلافته وإمامته ، يوازيها من الحكم السياسي الأموي : بقية ملك هشام بن
عبد الملك وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك فملك يزيد الملقب بالناقص
فإبراهيم بن الوليد ومروان بن محمد الملقب بالحمار . أما في العهد العباسي
فقد عاصر السفاح وقضى عشر سنين من خلافة المنصور العباسي .
كان دفنه في البقيع إلى جوار أبيه الباقر وجده زين العابدين وعمه
الحسن بن علي عليهم السلام .
وكان والده محمد الباقر هو خامس الأئمة أما أمه فقريبة أو فاطمة
بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
وهذا معنى قول جعفر الصادق ( ع ) " إن أبا بكر ولدني مرتين "
إذ أنه يعود بنسبه من جدته لأمه إلى أبي بكر أيضا ، فجدته هي أسماء
ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر . .
عرف جعفر الصادق بأبي عبد الله . وقال محمد بن طلحة بل بأبي
إسماعيل وكانت له عدة ألقاب أشهرها : الصادق لصدق حديثه ، وروى
الصدوق أنه سمي بالصادق تمييزا له عن أخ للحسن العسكري ادعى الإمامة
بغير حق ودعي كذابا .
وكان له شعراء عدة منهم السيد الحميري وأشجع السلمي والكميت
وأبو هريرة والعبدي وجعفر بن عفان .
الإمام الصادق ( ع ) ، علم وعقيدة — صفحة 28
مساهمون: رمضان لاوند
ص٢٨