ثلاث يحجزن المرء عن طلب المعالي : قصر الهمة ، وقلة الحياء ،
وضعف الرأي .
الأنس في ثلاث : الزوجة الموافقة ، والولد البار ، والصديق المصافي .
ثلاثة لا يعذر المرء فيها : مشاورة ناصح ، ومداراة حاسد ، والتحبب
إلى الناس .
العاقل لا يستخف بأحد ، وأحق من لا يستخف به ثلاثة : العلماء ،
والسلطان ، والإخوان ، لأنه من استخف بالعلماء أفسد دينه ، ومن استخف
بالسلطان أفسد دنياه ، ومن استخف بالأخوان أفسد مروته .
ثلاثة تكدر العيش : السلطان الجائر ، والجار السوء ، والمرأة البذيئة
لا تطيب السكنى إلا بثلاث : الهواء الطيب ، والماء الغزير العذب ،
والأرض الخوارة .
لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاثة يفزع إليهم في أمر دنياهم وآخرتهم ،
فإن عدموا ذلك كانوا همجا : ففيه عالم ورع ، وأمير خير مطاع ،
وطبيب بصير ثقة .
يمتحن الصديق بثلاث خصال ، فإن كان مواتيا فيها فهو الصديق
المصافي ، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالا ، أو
تأمنه على مال ، أو تشاركه في مكروه .
إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن
في طبعه ذلك : معاشرة جميلة ، وسعة بتقدير ، وغيرة بتحسن .
كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خلال يجتلب بها المكسب . أن
يكون حاذقا في عمله ، مؤديا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله .
الإمام الصادق ( ع ) ، علم وعقيدة — صفحة 124
مساهمون: رمضان لاوند
ص١٢٤