تاريخه ، وياقوت في معجم البلدان بترجمة الأماكن التي ذكرت في حديث
سيف ، وابن حجر في ترجمة شخراة من الإصابة .
ومن الطبري أخذ ابن الأثير ، وابن كثير ، وابن خلدون في تواريخهم .
ومن الحموي أخذ عبد المؤمن في مراصد الاطلاع تراجم الأماكن
المذكورة في الحديث .
مناقشة السند :
وضع سيف توثيقا لأسطورته في ردة عمان ومهرة سندين لها ، ورد في
أحدهما اسم سهل بن يوسف ، وفي الآخر اسم الغصن بن قاسم ، وقد سبق
قولنا فيهما إنهما من مختلقات سيف من الرواة ! ! ! .
كان ما ذكرنا ، حديث سيف وسنده في ردة عمان ، ومهرة ، أما غير
سيف فقد قال ابن أعثم في فتوحه :
سار عكرمة ( 1 ) في جيشه إلى دبا ، ودنا بعضهم من بعض ،
فاقتتلوا حتى انتصر عليهم المسلمون ، فهزموهم حتى بلغوا إلى أدنى
هامش
( 1 ) عكرمة بن أبي جهل القرشي المخزومي ، أمه أم مجالد من بني هلال بن عامر . أمر النبي
بقتله يوم فتح مكة ، ففر إلى اليمن ، فاستأمنت له من النبي زوجته أم حكيم ابنة عمه
الحارث بن هشام ، فسارت إليه بأمان رسول الله ، وردته إلى مكة ، فأسلم ، وقال : يا رسول
الله لا أدع مالا أنفقت عليك إلا أنفقت في سبيل الله مثله .
ولاه أبو بكر في حروب الردة . استشهد بأجنادين ، أو اليرموك ، أو يوم الصفر عام
13 ه - أسد الغابة . ( 64 ) وتاريخ الاسلام للذهبي ( 1 / 380 ) .