تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
منزلتي منك ، وإن كانت باطلا فمثلي أماط الباطل عن نفسه . فقال عمر : بلغني أنك تقول : إنما صرفوها عنا حسدا وظلما . فقلت : أما قولك - يا أمير المؤمنين - ظلما فقد تبين للجاهل والحليم ، وأما قولك حسدا فإن إبليس حسد آدم ونحن ولده المحسودون " . المقداد : روى اليعقوبي ( 1 ) عند ذكره بيعة عثمان عن بعضهم قال : دخلت مسجد رسول الله ( ص ) فرأيت رجلا جاثيا على ركبتيه يتلهف تلهف من كانت الدنيا له فسلبها وهو يقول : " واعجبا لقريش ودفعهم هذا الامر عن أهل بيت نبيهم وفيهم أول المؤمنين . . . " الحديث . سلمان ( 2 ) : روى أبو بكر ( 3 ) : أن سلمان والزبير والأنصار كان هواهم أن يبايعوا عليا بعد النبي فلما بويع أبو بكر قال سلمان : أصبتم الخيرة وأخطأتم المعدن " .
هامش
( 1 ) اليعقوبي في تاريخه ط . سوريا 2 / 114 . ( 2 ) أبو عبد الله سلمان الفارسي ، اصبهاني أو رامهرمزي . كان معمرا صحب بعض أوصياء عيسى بن مريم واسترق وبيع بالمدينة من امرأة من اليهود . فكاتبها وأعتق نفسه . شهد الخندق وما بعدها وولي المدائن لعمر ومات في أخريات خلافته أو في أوائل خلافة عثمان . الاستيعاب 2 / 53 - 59 والإصابة 2 / 60 . ( 3 ) أبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة برواية ابن أبي الحديد 2 / 131 - 132 و 6 / 17 .