تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الذين هداهم الله بغير كتاب ولا نبي . أخرجه الواحدي وأبو الفرج في أسباب النزول . أمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية ذكره أبو عمر .

الفصل الثاني في اسمه

ولم يزل اسمه في الجاهلية ثم في الإسلام سعيداً ، وكان كذلك لفظا ومعنى ، ويكنى أبا الأعور . الفصل الثالث في صفته كان آدم طوالا أشعر . قاله الواقدي .

الفصل الرابع في إسلامه

أسلم هو وزوجته أم جميل بنت الخطاب أخت عمر قديما ، وكان إسلامه قبل إسلام عمر ، وبسبب زوجته كان إسلام عمر ، وقد تقدم ذكر ذلك في فصل إسلام عمر . عن قيس قال : سمعت سعيد بن زيد في مسجد الكوفة يقول : والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر . أخرجه رزين . وأسلمت أخته عاتكة بنت زيد وكانت حسناء جميلة بارعة الجمال فيما يقال ، تزوجها عبد الله بن أبي بكر فشغلته عن الغزو ، فأمره أبوه بطلاقها وقال : قد شغلتك عن المغازي ، فطلقها ، فمر به يوما وهو يقول : ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها * ولا مثلها من غير جرم تطلق