وستون ، وقيل غير ذلك . أخرجه ابن قتيبة وأبو عمر وغيرهما .
ذكر ما روى عن علي عليه السلام من القول عند موت طلحة
عن طلحة بن معروف أن عليا انتهى إلى طلحة وقد مات ، فنزل عن دابته ، وأجلسه ، وجعل يمسح الغبار عن وجهه ولحيته وهو يترحم عليه ويقول : ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة . أخرجه الفضائلي .
الفصل العاشر في ذكر ولده
وكان له أربعة عشر ولدا ، عشر بنين وأربع بنات .
ذكر البنين
محمد وهو السجاد ، سمي بذلك لكثرة عبادته ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسموه محمداً وكنوه أبا القاسم ، فقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم سماه محمداً وكناه أبا سليمان ، وقال : " لا أجمع له بين اسمي وكنيتي " . أخرجه الدارقطني قتل مع أبيه يوم الجمل ، وله عقب ؛ وكان علي ينهى عنه ويقول : إياكم وصاحب البرنس ، فقتله رجل وأنشأ يقول :
وأشعث قوام بآيات ربه * قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
أمكنه بالرمح حضنى مقبلاً * فخر صريعاً لليدين وللفم
على غير شيء غير أن ليس تابعاً * عليا ومن لا يتبع الحق يظلم
يناشدني حم والرمح شاجر * فهلا تلاحم قبل التقدم
شرح الحضن : ما دون الإبط إلى الكشح ، وحضنا الشيء : جانباه ونواحي كل شيء أحضانه شاجر : أي ملابس له ، وتشاجر القوم : تطاعنوا ، وتشاجروا : تنازعوا ، وشجر الأمر بينهم : اختلف .