السلام ، ويقول أنا معك في أهوال يوم القيامة حتى أنجيك منها " . أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي .
الفصل السابع في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة
تقدم في باب العشرة طرف من ذلك .
وعن علي بن أبي طالب قال : سمعت أذني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " طلحة والزبير جاراي في الجنة " . أخرجه الترمذي ، وقال : غريب .
وعن الزبير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد يقول : " أوجب طلحة الجنة " .
أخرجه البغوي في معجمه .
وعن طلحة قال : كان بيني وبين عبد الرحمن بن عوف مال ، فقاسمته إياه فأراد شربا في أراضي ، فمنعته ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فشكاني إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتشكو رجلا قد أوجب ؟ " فأتاني فبشرني ، فقلت : يا أخي أبلغ من المال ما تشكوني فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قد كان ذلك ؛ قال : فإني أشهد الله وأشهد رسوله صلى الله عليه وسلم أنه لك . أخرجه الفضائلي .
الفصل الثامن في ذكر نبذ من فضائله
قال ابن قتيبة وأبو عمر وغيرهما : شهد طلحة أحدا وما بعدها . وقال الزبير بن بكار وغيره : أبلى طلحة يوم أحد بلاء حسنا ، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ووقاه بيده فشلت ، وشهد الحديبية والمشاهد كلها ، وهو