تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
الجاهلية " متفق عليه . 1659 وعن أبي بردة قال : وجع أبو موسى فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها شيئا ، فلما أفاق قال : أنا برئ ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة . متفق عليه . " الصالقة " : التي ترفع صوتها بالنياحة والندب . و " الحالقة " : التي تحلق رأسها عند المصيبة . و " الشاقة " : التي تشق ثوبها . 1660 وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة " متفق عليه . 1661 وعن أم عطية نسيبة ( بضم النون وفتحها ) رضي الله عنها قالت : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح . متفق عليه . 1662 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : أغمي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أخته تبكي وا جبلاه وا كذا وا كذا : تعدد عليه ، فقال حين أفاق : ما قلت شيئا إلا قيل لي أنت كذلك ؟ ! رواه البخاري . 1663 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
رياض الصالحين — صفحة 651 | النووي