وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه أراد أن يغزو فقال :
" يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال
ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين والثلاثة فما لأحدنا من ظهر
يحمله إلا عقبة كعقبة " يعني أحدهم قال : فضممت إلي اثنين أو ثلاثة ما لي إلا عقبة
كعقبة أحدهم من جملي . رواه أبو داود .
971 وعنه رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف
ويدعو له . رواه أبو داود بإسناد حسن .
* 2 * 170 باب ما يقوله إذا ركب دابته للسفر
قال الله تعالى ( الزخرف 12 14 ) : * ( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون . لتستووا على
ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه ، وتقولوا : سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) * .
972 وعن ابن عمر رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال :
" سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا
لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ،
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ،
والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر
رياض الصالحين — صفحة 438
مساهمون: النووي
ص٤٣٨