تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
فقال : " أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ! فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه " ورواه أبو داود كرواية البرقاني . قوله " ذفراه " هو بكسر الذال المعجمة وإسكان الفاء وهو لفظ مفرد مؤنث . قال أهل اللغة : الذفرى الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن . وقوله " تدئبه " : أي تتعبه . 968 وعن أنس رضي الله عنه قال : كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال . رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم . وقوله " لا نسبح " : أي لا نصلي النافلة . ومعناه : أنا مع حرصنا على الصلاة لا نقدمها على حط الرحال وإراحة الدواب . 169 باب إعانة الرفيق في الباب أحاديث كثيرة تقدمت كحديث : " والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " . وحديث : " كل معروف صدقة " وأشباههما . 969 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : بينما نحن في سفر إذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له " فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل . رواه مسلم .