تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به " فحث على كتاب الله ورغب فيه . ثم قال : " وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي " رواه مسلم . وقد سبق بطوله . 713 وعن أبي سليمان مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون ، فأقمنا عنده عشرين ليلة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا ، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا فسألنا عمن تركنا من أهلنا فأخبرناه . فقال : " ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم " متفق عليه . زاد البخاري في رواية له : " وصلوا كما رأيتموني أصلي " قوله " رحيما رفيقا " روي بفاء وقاف ، وروي بقافين . 714 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن وقال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك " فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا . وفي رواية قال : " أشركنا يا أخي في دعائك " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح . 715 وعن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان يقول للرجل إذا أراد سفرا : ادن
رياض الصالحين — صفحة 358 | النووي