تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
647 س وفي الباب حديث عائشة السابق في باب لعفو ( 1 ) وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان ، مما يطيل بنا ! فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ . فقال : " يا أيها الناس إن منكم منفرين ، فأيكم أم الناس فليوجز ، فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة " متفق عليه . 650 وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وتلون وجهه . وقال : " يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله " متفق عليه . " السهوة " : كالصفة تكون بين يدي البيت . " القرام " بكسر القاف ستر رقيق . و " هتكه " : أفسد الصورة التي فيه . 651 وعنها رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتشفع في حد من حدود الله تعالى ؟ ! " ثم قام فاختطب ثم قال :