تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
كنا نتحدث عن حجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ولا ندري ما حجة الوداع حتى حمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ، ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال : " ما بعث الله من نبي إلا أنذره أمته : أنذره نوح والنبيون من بعده ، وإنه يخرج فيكم ، فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم : إن ربكم ليس بأعور ، وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ، ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم . قال : " اللهم اشهد " ثلاثا " ويلكم ! أو ويحكم انظروا : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " رواه البخاري . وروى مسلم بعضه . 206 وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين " متفق عليه .