33
عبد الرحمان بن غنم الأشعري
( . . . - 78 ه )
سيرته وأحاديثه الرائعة
حديثه السقيم
يهدى إلى النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » راوية خمر كل عام
أسلم عبد الرحمان بن غنم الأشعري على عهد رسول اللّه ص ولم يره ولم يفد إليه ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » إلى اليمن إلى أن مات [ معاذ ] في خلافة عمر ، يعرف بصاحب معاذ لملازمته ، وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقّه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا الدرداء وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند علي « عليه السلام » رسولين لمعاوية وكان فيما قال لهما : « عجباً منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به ، تدعوانِ علياً أن يجعلها شورى وقد علمتما انّه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وانّ من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأيّ مدخل لمعاوية في الشورى » ويذمهما على مسيرهما . فتابا منه بين يديه .
توفي عبد الرحمان سنة 78 ه .
روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام . ( 1 )
هامش
1 - أُسد الغابة : 3 / 318 .