المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا . ( 1 )
2 . أخرج النسائي في سننه ، عن يوسف بن الزبير ، عن عبد اللّه بن الزبير ، قال :
جاء رجل من خثعم إلى رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » ، فقال : إنّ أبي شيخ كبير ، لا يستطيع الركوب وأدركته فريضة اللّه في الحج ، فهل يجزي أن أحج عنه ؟
قال : أنت أكبر ولده ؟ قال : نعم ، قال : أرأيت لو كان عليه دين ، أكنت تقضيه ؟ قال : نعم . قال : فحج عنه . ( 2 )
ثمّ إنّ هنا روايات رويت عنه ، تخالف الضوابط المذكورة في صدر الكتاب .
1 . تقديم صلاة الجمعة على الخطبتين
أخرج أحمد في مسنده ، عن وهب بن كيسان مولى ابن الزبير ، قال :
سمعت عبد اللّه بن الزبير في يوم العيد ، يقول ، حين صلّى قبل الخطبة ، ثمّ قام يخطب النّاس : يا أيّها النّاس ، كلاًّ سنّة اللّه وسنّة رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » . ( 3 )
الظاهر انّ الرواية موقوفة ، لأنّ ابن الزبير ولد في السنة الثانية من الهجرة ، وتوفي النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وله ثمان سنين .
فيبدو انّه لم ير واقعة تقديم الصلاة على الخطبتين من قبل النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » فتكون الرواية موقوفة وليست بحجّة .
على أنّ الظاهر من كلمات الفقهاء شرطية تقدّم الخطبة .
قال في المغني : الرابع من الشروط أن يتقدمها خطبتان من شرط صحتهما ،
هامش
1 - مسند أحمد : 4 / 5 .
2 - سنن النسائي : 5 / 117 ، تشبيه قضاء الحج بقضاء الدين .
3 - مسند أحمد : 4 / 4 .