اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » بحصن أهل خيبر أعطى رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر ، فقال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : لأعطينّ اللواء غداً . . . » . ( 1 )
هذه نخبة من روائع أحاديثه تلوناها لتكون نموذجاً لما لم نذكر .
نعم عزيت إليه روايات لا تستقيم مع الضوابط والموازين التي حررناها في صدر الكتاب .
1 . خمس لا يعلمهنّ إلاّ اللّه
أخرج الإمام أحمد في مسنده ، عن عبيد اللّه بن بريدة ، عن أبيه ، يقول : سمعت رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » يقول : خمس لا يعلمهنّ إلاّ اللّه ، إنّ اللّه عنده علم الساعة ، وينزل الغيث ، ويعلم ما في الأرحام ، وما تدري نفس ماذا تكسب غداً ، وما تدري نفس بأيّ أرض تموت انّ اللّه عليم خبير » . ( 2 )
لا شكّ انّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » إذا أخبر بأنّ ثمة أُموراً خمسة لا يعلمها إلاّ اللّه يحتم علينا القبول لأنّه خبر صادق مصدق .
إنّما الكلام إذا حاولنا استخراج هذا الخبر الغيبي من الآية الواردة في آخر سورة لقمان ، فالظاهر انّ الآية لا تدل على الانحصار إلاّ في موارد ثلاثة .
أ . علم الساعة : ( إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ الساعةِ ) .
ب . العلم بما يكسبه الإنسان في غده : ( وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً ) .
هامش
1 - مسند أحمد بن حنبل : 5 / 358 .
2 - مسند أحمد بن حنبل : 5 / 353 .