9 . ما صحّ عن أنس من طريق آخر ، قال : سمعت رسول اللّه يجهر في الصلاة ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم . ( 1 )
10 . ما صحّ عن محمد بن السري العسقلاني ، قال : صليت خلف المعتمر ابن سليمان ما لا أُحصي ، صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم قبل فاتحة الكتاب وبعدها وسمعت المعتمر ، يقول : ما آلو أن اقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو أن اقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس : ما آلو أن اقتدي بصلاة رسول اللّه . ( 2 )
هذه عشرة كاملة من الروايات الدالة على أنّ البسملة جزء من أُمّ الكتاب ، بل من سائر السور أيضاً ، وقد نقلها الحاكم أبو عبد اللّه في المستدرك .
وقد نقل الرازي في تفسيره الكبير انّ البيهقي روى الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم في سننه عن عمر بن الخطاب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، ثمّ قال الرازي ما هذا لفظه :
وأمّا انّ علي بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) كان يجهر بالبسملة فقد ثبت بالتواتر ، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ، قال والدليل عليه : قول رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » « اللّهمّ أدر الحق معه حيث دار » . ( 3 )
ثمّ إنّه أورد حجج المخالفين وقال : والجواب عنها من وجوه :
الأوّل : قال الشيخ أبو حامد الأسفرايني : روى عن أنس في هذا الباب ست روايات :
امّا الحنفية ، فقد رووا عنه ثلاث روايات :
إحداها : قوله : صليت خلف رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » وخلف أبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
1 - المستدرك : 1 / 233 ، باب الحمد بالبسملة .
2 - المستدرك : 1 / 234 .
3 - الرازي ، مفاتيح الغيب : 1 / 205 .