رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار . ( 1 )
وأُخرى بمنعها من التصرف في مالها ، فروى أبو داود في سننه ، عن عمرو ابن شعيب ، عن جده انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : لا يجوز لامرأة أمر في مالها ، إذا ملك زوجُها عصمتَها . ( 2 )
وثالثة بكونها ممنوعة التصرف في ما لها بالعطية ، كما جاء في رواية أُخرى انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : لا يجوز لامرأة عطية إلاّ بإذن زوجها . ( 3 )
ورابعة بأنّها أكثر أهل النار ، أخرج الإمام أحمد ، عن عبد اللّه بن مسعود ، انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : تصدقنَّ يا معشر النساء ولو من حليكنَّ فإنّكنّ أكثر أهل النار . ( 4 )
وخامسة بأنّها تشارك الكلب والحمار في قطع الصلاة أثناء المرور بين يدي المصلي كما في هذه الرواية .
وأين هذا من قول النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » : « حبّب إليَّ من الدنيا : النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة » ؟ ( 5 )
وتتكرس ظاهرة الحط من شأن المرأة أكثر إذا علمنا انّ بعض الروايات تجوّز قتال المارّ بين يدي المصلي .
أخرج مسلم في صحيحه ، عن أبي سعيد الخدري ، انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحداً يمر بين يديه ، وليدرأه ما استطاع ، فإن أبى
هامش
1 - سنن أبي داود : 3 / 19 برقم 3921 .
2 - سنن أبي داود : 3 / 292 برقم 3546 .
3 - نفس المصدر : برقم 3547 .
4 - مسند أحمد : 1 / 376 .
5 - مسند أحمد : 3 / 128 .