5 . عدم سجود النبي عند قراءة سورة النجم
أخرج أبو داود في سننه ، عن عطاء بن يسار ، عن زيد بن ثابت ، قال : قرأت على رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » النجم فلم يسجد فيها . ( 1 )
إنّ الحديث يخالف ظاهر القرآن الكريم حيث ورد فيه السجود بصيغة الأمر الظاهر في الوجوب ، قال سبحانه : ( أَفَمِنْ هذا الحَديثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سامِدُونَ * فاسجُدُوا للّهِ واعْبُدُوا ) ( النجم / 59 - 62 ) .
نعم لو ثبت فعل النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » يكون قرينة على حمل الأمر في الآية على استحباب السجود لكن الروايات المتضافرة دلّت على وجوبه .
أخرج البخاري ، والترمذي وابن مردويه عن ابن عباس ، قال : سجد النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » في النجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس .
وأخرج أحمد والنسائي وابن مردويه عن المطلب بن أبي وداعة ، قال : قرأ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » بمكة ( والنجم ) فسجد وسجد من معه .
وأخرج سعيد بن منصور ، عن سبرة ، قال : صلّى بنا عمر بن الخطاب الفجر ، فقرأ في الركعة الأُولى سورة يوسف ، ثمّ قرأ في الثانية النجم ، فسجد ، ثمّ قام : فقرأ إذا زلزلت ثمّ ركع . ( 2 )
6 . العثور على آية عند خزيمة
أخرج البخاري في صحيحه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، انّ زيد بن
هامش
1 - سنن أبي داود : 2 / 58 برقم 1404 .
2 - الدر المنثور : 7 / 668 .