قال سبحانه : ( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ) ( المائدة / 48 ) .
فإذا كان الأمر كذلك ، فما هي الحاجة للحصول على تأييد تميم الداري بصحة كلامه ؟ ! وهذا يحط من شأن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وكتابه المنزل .
فتميم الداري أحوج إلى تأييد النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » .
الثاني : انّ هذه الجزيرة التي حدث عنها تميم الداري في أي مكان من الأرض تقع ؟ فعلماء الجغرافية قد مسحوا الأرض مسحاً دقيقاً فلم يعثروا على مثل تلك الجزيرة .
مضافاً إلى ما في متن الحديث من أُمور خرافية لا يستحسنها إلاّ السُّذّج من الناس .
الحديث النبوي بين الرواية والدراية — صفحة 192
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٩٢