3 . ما أخرجه البخاري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس ، قال :
لمّا اشتدّ بالنبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وجعه ، قال : « ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده » .
قال عمر : إنّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » غلبه الوجع وعندنا كتاب اللّه حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط ، قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع .
فخرج ابن عباس ، يقول : إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » وبين كتابه . ( 1 )
4 . أخرج أبو داود في سننه عن عبد اللّه بن عمرو ، قال : كنت أكتب كلّ شيء أسمعه من رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » أُريد حفظه فنهتني قريش وقالوا : أتكتب كلّ شيء تسمعه ورسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟ فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » فأومأ بإصبعه إلى فيه ، وقال : « اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلاّ حقّ » . ( 2 )
5 . أخرج الترمذي في سننه عن أبي هريرة ، قال : كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » فيسمع من النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » الحديث فيعجبه ولا يحفظه ، فشكا ذلك إلى النبي ، فقال : يا رسول اللّه إنّي أسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه ، فقال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : « استعن بيمينك » وأومأ بيده للخط . ( 3 )
6 . أخرج الخطيب البغدادي عن رافع بن خديج ، قال : مرّ علينا رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » يوماً ، ونحن نتحدث ، فقال : « ما تحدّثون ؟ » .
هامش
1 - صحيح البخاري : 1 / 30 ، باب كتابة العلم .
2 - سنن أبي داود : 3 / 318 برقم 3646 ، باب في كتاب العلم ؛ ومسند أحمد : 2 / 162 ؛ سنن الدارمي : 1 / 125 ، باب من رخّص في كتابة العلم .
3 - سنن الترمذي : 5 / 39 برقم 2666 .