الثالث ص 38 : وبهذه المناسبة نشير إلى أن الأشاعرة من
المسلمين قالوا : إن الله قد أراد الكفر به من العبد ومع
ذلك يعاقبه عليه . . فإذا كان قول النصارى الثلاثة واحد
غير معقول فإن قول الأشاعرة الله يفعل الشئ ثم يعاقب
عبده عليه غير معقول أيضا . انتهى .
وفي الكافي ج 1 ص 286 - 288 :
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
قول الله عز وجل : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم ) ( 1 ) فقال : نزلت في علي بن أبي طالب
والحسن والحسين . إلى قوله : فلما قبض رسول الله صلى
الله عليه وآله كان علي أولى الناس بالناس لكثرة عندما
بلغ
فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . إلى قوله : فلما
مضى علي لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل أن
يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحدا من
ولده إذا لقال الحسن والحسين : إن الله تبارك وتعالى
أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك وبلغ
هامش
1 - النساء : 59 .