شئ ) ( 1 ) : تعللوا بقول المجبرة والأشاعرة ، ويقول أيضا
في تفسير السورة عند ذكره قول الله تعالى : ( فمن يرد
الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) : بأن يفسح فيه وينور
قلبه ( ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا ) ( 2 ) يمنعه
ألطافه حتى ينبو عن قبول الحق فلا يدخله الإيمان .
انتهى المراد .
ويقول محمد جواد مغنية في تفسيره في تفسير
قوله تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره
للإسلام ) ( 3 ) الآية قال الرازي : تمسك أصحابنا - يريد
السنة الأشاعرة - بهذه الآية في بيان أن الضلال والهدى من
الله تعالى ، أما أصحابنا فيقولون : لو كان الضلال
والهداية من الله لسقط التكليف وبطل الحساب
والجزاء لأنه تعالى أعدل من أن يفعل الشئ ويحاسب
غيره عليه . . الخ .
ويقول محمد جواد مغنية في تفسيره في المجلد
هامش
1 - الأنعام : 148 .
2 - الأنعام : 125 .
3 - الأنعام : 125 .