أنه الحقيقة ، فإن كان يعني أنه مجاز والقرينة عنده
أنه لو أريد المعنى الحقيقي - أي القرابة - لزم أن يكون
المصلي قد صلى على أبي لهب ، فالجواب : إنا قد بينا
فيما مضى أن ذلك لا يلزم وحينئذ فلا قرينة فلزم بقاء آل محمد
على المعنى الحقيقي ، أما القرابة وأما خاصة القرابة
- أي علي وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لأن العدول عن الحقيقة تأويل بلاد دليل ، وبالله التوفيق .
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم
على محمد وآله
الطاهرين
( كتب على كتب مؤلفه العلامة الكبير بدر الدين )
( بن أمير الدين بن الحسين الحوثي )
( حفظه الله وأبقاه ذخرا )
( للإسلام والمسلمين )
( آمين )
/ 26 / شعبان / 1407 ه
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة التبيين 28
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالتبيين ٢٨