" خاتمة "
( في بعص أسئلة قد يعترض بها بعض المخالفين من أهل هذا الزمان )
" وجوابنا على ذلك "
( السؤال الأول ) : كيف يصح أن الحسنين وذريتهما ذرية رسول
الله ( ص ) وقد قال الله - تعالى - " عندما
كان محمد أبا أحد
من رجالكم " ؟ ؟
( الجواب - وبالله التوفيق - ) : هذه الآية لبيان أن زيد بن
حارثة ليس ابنا لرسول الله ( ص ) لأنهم كانوا يقولون زيد بن
محمد ، أخرج البخاري في صحيحه ( ج 5 ص 22 ) من النسخة
المفردة عن الشروح وذلك في التفسير في تفسير سورة الأحزاب
بسنده عن ابن عمران زيد بن حارثة مولى رسول الله ( ص ) عندما
كنا
ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن " ادعوهم لآبائهم هو
اقسط عند الله " انتهى ، وقوله مولى رسول الله ( ص ) أي
أن رسول الله ( ص ) اعتقه وهم يسمون العتيق مولى للمعتق
تعبيرا عن الصلة بين المعتق والعتيق والعلاقة الأكيدة
الحاصلة بسبب نعمة الاعتاق ، وقول ابن عمر هذا الذي أخرجه
البخاري أخرجه الترمذي في سننه ( ج 5 ص 676 ) وقال هذا
حديث صحيح ، انتهى .
وقال محمد بن جرير الطبري في تفسيره ( ج 22 ص 12 ) : القول
في تأويل قوله - تعالى - " عندما
كان محمد أبا أحد من رجالكم
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة السهم الثاقب 40
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالسهم الثاقب ٤٠