وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين وزكرياء ويحي وعيسى
والياس كل من الصالحين " فذكر أن عيسى من ذرية إبراهيم
كما أن موسى وهارون من ذريته وإنما جعله ولده وذريته بولادة -
مريم وكان سواء عنده في معنى الولادة والقرابة ولادة لابن وولادة
البنت إذ قد أجرى موسى وعيسى مجرى واحدا من إبراهيم ( ص ) ه .
وفي الدر المنثور للسيوطي ( ج 3 ص 28 ) : أخرج ابن أبي حاتم
عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أرسل الحجاج إلى يحي بن يعمر
فقال بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي ( ص )
تجده في كتاب الله وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده ؟
قال ألست تقرأ سورة الأنعام " ومن ذريته داود وسليمان - حتى
بلغ - ويحي وعيسى " قال بلى قال أليس عيسى من ذرية
إبراهيم وليس له أب ؟ قال صدقت .
وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير
قال دخل يحي بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين فقال الحجاج
لم يكن من ذرية النبي ( ص ) فقال يحي كذبت فقال لتأتيني
على على عندما
قلت ببينة فتلا " ومن ذريته داود وسليمان - إلى
قوله - وعيسى والياس " فأخبر - تعالى - أن عيسى من ذرية
إبراهيم بأمه قال صدقت .
وقال ابن القيم في كتابه - جلاء الأفهام - ( ص 177 ) في
بحث ذكر من هم آل النبي الذي أوله في ( ص 138 ) : ولا خلاف -
بين أهل اللغة أن الذرية يقال على الأولاد الصغار والكبار -
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة السهم الثاقب 38
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالسهم الثاقب ٣٨