ص 454 ) بقوله : قزوينى - سيد علي بن إسماعيل موسوى عالمي است فاضل ، عابد ، زاهد ، فقيه ، أُصولى ، محدّث ، رجالي ، مفسّر معقولى منقولى از فحول علماى أواخر قرن سيزدهم هجرت كه أغلب أوقات قوانين الأُصول ميرزاى قمى را تدريس ميكرده واز تأليفات اوست :
1 - حاشية قوانين مذكور كه بسيار مرغوب وبين العلماء محلّ توجه ومطلوب واز تبحّر ورشاقت بيان مؤلف خود حاكى است ودر تهران چاپ شده .
2 - حاشية معالم الأُصول .
3 - قاعدة لا ضرر ، ودر سال هزار ودويست ونود وهشت هجرت وفات يافته .
وفي الختام ، يجب علينا أن نشكر ، سماحة العلاّمة الحجّة آية الله السيّد موسى الشبيري الزنجاني ( مدّ ظله العالي ) الذي أولى هذه الرسالة عنايته الخاصة وأمر بالتسرع إلى اخراجها ، ولولا عنايته الخاصة واهتمامه الأكيد لكان هذا الأثر العلمي مطموراً في زوايا الخمول والنسيان ، يعلوه التراب ، كالآف من تراثنا الذي لا نعرف عنه إلاّ الأقل من القليل ، نسأل الله تعالى طول عمره الشريف وعلّو مجده .
هذا آخر ما أردنا إيراده في ترجمة سيدنا الجدّ قدس الله نفسه الزكية ، وآخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين .
حفيد المؤلف
السيّد جواد الموسوي العلوي
رسالة في العدالة ( بضميمة قاعدة « ما يضمن » و « حمل فعل المسلم على الصحة » ) — صفحة 14
مساهمون: السيد علي الموسوي القزويني
ص١٤