في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة على وجه ونسق واحد ، مرّتين ، وذلك تحصيل للحاصل وانّه محال ، لخلوّه عن الفائدة ، وكونه من قبيل العبث ، ويتعالى الفاعل الحقّ الحكيم العليم ، من فعل العبث ، فلا بدّ من اختلاف ما بين الأصول وثمراتها .
وأيضا ( 1 ) فانّ الممكنات غير متناهية ، والفيض من الحق الذي هو أصل الأصول واحد ، فلا تكرار في الوجود ، عند من عرف ما ذكرناه ، فافهم . ولهذا قال المحقّقون : « ان الله ( 2 ) ما تجلى في صورة واحدة لشخص واحد ، مرّتين . » ، لا لشخصين أيضا في صورة ، بل .
هامش
( 1 ) دليل وبيان آخر لعدم حصول الوجود في مرتبة وحقيقة واحدة مرتين .
تدبّر . ش .
( 2 ) الحق ( خ ل ) .