تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

فصل في المولد

رنين إبليس

: في تفسير بقي بن مخلد أن إبليس لعنه الله رن أربع رنات : رنة حين لعن ، ورنة حين أهبط ، ورنة حين ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورنة حين أنزلت فاتحة الكتاب . قال : والرنين والنخار من عمل الشيطان . قال : ويكره أن يقال : أم الكتاب ، ولكن : فاتحة الكتاب .

ولادته صلى الله عليه وسلم

: وروي عن عثمان بن أبي العاص عن أمه أم عثمان الثقفية ، واسمها : فاطمة بنت عبد الله ، قالت : حضرت ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت البيت حين وضع قد امتلأ نوراً ، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننت أنها ستقع علي . ذكره أبو عمر في كتاب النساء . وذكره الطبري أيضاً في التاريخ . وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم معذوراً مسروراً ، أي : مختوناً مقطوع السرة يقال : عذر الصبي وأعذر . إذا ختن ، وكانت أمه تحدث أنها لم تجد حين حملت به ما تجده الحوامل من ثقل ولا وحم ، ولا غير ذلك ، ولما وضعته صلى الله عليه وسلم وقع إلى الأرض مقبوضة أصابع يديه ، مشيراً بالسبابة كالمسبح بها .
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 181 | عبد الرحمن السهيلي / طه عبد الرؤوف سعد