وهذا على قسمين :
الأوّل : حالة الكسوف وهي حالة اجتماع الأرض والقمر في درجة واحدة من برج واحد على عرض واحد وعلى رأى القدماء اجتماع الشمس والقمر كذلك .
الحالة الثانية : فيما إذا كانا في برج واحد ودرجة واحدة ولكن لم يكونا في عرض واحد ، بل كان الاختلاف بينهما قليلا إلى خمس درجات شمالا أو جنوبا ، أو أكثر من الخمس باختلاف المنظر .
وذلك لأنّ القمر تختلف نسبة حركته إلى منطقة البروج فتارة يميل إلى الجنوب خمس درجات وأخرى إلى الشّمال كذلك ، فإذن لا يتحقّق الكسوف لاختلاف العرض وإن كانت المقارنة حقيقيّة ، ولكن لمحق نوره لا يرى أبدا .
رسالة حول مسألة رؤية الهلال — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٤