نصف النّهار للبلاد الواقعة جميعا في طول واحد إذا بلغ حدّ غروب الشّمس .
وبهذه المناسبة لا يكون آخر اللَّيل وهو الخروج عن الظَّلّ إلَّا في خطَّ واحد كذلك .
ولا يكون نصف اللَّيل وثلثه وربعه وخمسه وهكذا إلَّا في خطوط خاصّة لا يتعدّاها إلى غيرها .
وبالمناسبة الإضافيّة أيضا لا يكون أوّل النّهار وآخره ووسطه إلَّا في خطوط خاصّة بعينها لا يتعدّاها إلى غيرها ، لأنّ الظَّلّ المخروطىّ حيث يتحرّك ، يتحرّك بتبعه نصف كرة الأرض المستضيء بتبع حركة الظَّلّ المخروطىّ ، ففي كلّ نقطة من نقاط العالم على حسب اختلاف مشرقه ومغربه يوم خاصّ وليلة خاصّة .
فاللَّيل والنّهار في بلدة طهران مثلا غير اللَّيل والنّهار في ما يليها من البلاد الواقعة في المشرق والمغرب كسمنان وهمدان مثلا .
الخامسة : قسّموا الدائرة الكاملة ثلاثمأة وستّين درجة ،
فقسّموا الأرض بما انّها تدور حول نفسها على محور القطبين شرقا وغربا على 360 درجة .
واعتبروا هذا التّقسيم في البلاد مبتدئا من جزائر خالدات الَّتي كانت في غرب إسبانيا مائلا نحو المشرق وسمّوها بالطَّول الجغرافيائى .
رسالة حول مسألة رؤية الهلال — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢١