سه پاى قوايم ( 1 ) بايستادى ، و بنزديك ما دستهاى او با بغل بايد بستن تا بر دو پاى بايستد . و گاو را هر چهار دست و پاى ببايد بستن [ و دنبال رها كردن ، و گوسپند را دو دست و يك پاى ببايد بستن ] ( 2 ) و يك پاى رها كردن . و نصب او بر حال است از مفعول ، و معنى آن است كه : در آن حال كه او مستمرّ باشد بر قيام ، و منه الصّفّ فى الصّلوة و القتال لاستمرار القيام فيهما .
و در صوافّ سه قراءت است : امّا قراءت عامّهء قرّاء ، صوافّ است به « فاء » مشدّد ، و حسن بصرى خواند : صوافى ، اى خالصة للَّه ( 3 ) ، و عبد اللَّه مسعود خواند :
صوافن ( 4 ) من صفون الفرس ( 5 ) ، و هو قيامه على ثلاثة قوائم و طرف حافريد واحدة ، و منه قوله تعالى : . . . الصَّافِناتُ الْجِيادُ ( 6 ) ، و قال الشّاعر :
الف الصّفون فما يزال كأنّه
ممّا يقوم على الصّفون كسى را ( 7 )
* ( فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها ) * ، چون بر پهلو افتد و الوجوب السقوط و الوقوع ، يقال : وجب الحايط وجوبا ، و وجبت الشّمس اذا غربت وجوبا ، و وجب البيع اذا وقع ، و وجب القلب وجيبا اذا اضطرب . و الواجب ، الواقع ، قال اوس بن حجر :
ا لم تكسف الشّمس و البدر و ال
كواكب للجبل الواجب
اى الواقع . و فعل را اضافت كرد با جنوب لتحقيق الاضافة كقوله تعالى : بِما قَدَّمَتْ يَداكَ ( 8 ) . . . ، فالتّقدير : فاذا وجبت الابل لجنوبها و قدّم الرّجل بيده . * ( فَكُلُوا مِنْها ) * ، بخورى از آن ذبيحه . * ( وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ) * ، و قانع را و معترّ را بدهى از آن .
اصحاب ظاهر گفتند : اكل و اطعام هر دو واجب است ، و گروهى دگر گفتند :
اكل سنّت است و اطعام واجب . و گروهى گفتند : اكل مباح است و اطعام واجب .
و مذهب ما آن است كه : ثلثى بخورد بر سبيل استحباب ، و ثلثى به قانع دهد ، و ثلثى به معترّ .
هامش
( 1 ) . آج ، لب : قايم .
( 2 ) . اساس : افتادگى دارد ، از آط ، افزوده شد .
( 3 ) . آج ، لب . اللَّه .
( 4 ) . آج ، لب : صوافين .
( 5 ) . آط ، آب ، آز ، مش : صفوا الفرس .
( 6 ) . سورهء ص ( 38 ) آيهء 31 .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها : كبير ، مآخذ مربوط به لغت و شعر : على الثّلاث كثير .
( 8 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 10 .