حاز الفضائل و المناقب كلَّها
ما ان يحيط بمدحه اشعار ( 1 )
و يروى الاكثار . و سيّد ( 2 ) حميرى گويد در قصيدهء مذهّبهاش اين معنى :
ردّت عليه الشّمس لمّا فاته
وقت الصّلوة و قد دنت للمغرب
حتّى تبلَّج نورها في وقتها
للعصر ثمّ هوت هوّى الكوكب ( 3 )
و عليه قد ردّت ببابل مرّة
اخرى و ما ردّت لخلق معرب
الَّا ليوشع اوله من بعده
و لردّها تأويل امر معجب
و قدامة السّعدىّ گويد و او از جملهء اصحابان ( 4 ) امير المؤمنين بود كه به زمين بابل حاضر بود چون به دعاى او خداى تعالى آفتاب باز آورد فقال في ذلك ( 5 ) :
ردّ الوصىّ لنا الشّمس الَّتى غربت
حتّى قضينا صلاة العصر في مهل
لا انسه ( 6 ) حين يدعوها فتتبعه ( 7 )
طوعا بتلبية هاها على عجل
فتلك آيته فينا و حجّته
فهل له فى ( 8 ) جميع النّاس من مثل
اقسمت لا ابتغى يوما به بدلا
و هل يكون لنور اللَّه من بدل
حسبى ( 9 ) ابو حسن مولى ادين به
و من به دان رسل ( 10 ) اللَّه فى الاول
و للصّاحب اسماعيل بن عبّاد رحمه اللَّه من قصيدة ( 11 ) :
كان النبىّ مدينة العلم الَّذى
حوت الكمال و كنت افضل باب
ردّت عليك الشّمس و هى فضيلة
ظهرت فلم تستر بكفّ نقاب
لم أحك الَّا ما روته نواصب
عادتك و هى مباحة الاسباب
و قال ابو الحسن علىّ بن حمّاد بن عبيد البصريّ رحمه اللَّه :
و ردّت لك الشّمس فى بابل
فساميت يوشع لمّا سما
و يعقوب ما كان أسباطه
كنجليك سبطى نبىّ الهدى
محمّد بن عيسى روايت كرد از يونس بن عبد اللَّه ( 12 ) كه او گفت سالى به حجّ
هامش
( 1 ) . لت : بمدحة الاشعار .
( 2 ) . آج ، لب : سيّدى .
( 3 ) . آج ، لب ، مر : الكواكب .
( 4 ) . آج ، لب ، مر ، لت : اصحاب .
( 11 - 5 ) . تب شعر .
( 6 ) . تب : لا انه ، مر : لا ان .
( 7 ) . وز : فتشبعه .
( 8 ) . تب : من .
( 9 ) . مر : حتى .
( 10 ) . آج ، لب ، مر : رسول .
( 12 ) . لت : يونس بن عبيد اللَّه .