الحجّة لهم عليكم ، گفت : در جهان كس را باور مداريد الَّا جهودان را تا كسى گمان نبرد كه كسى را آن دهند كه شما را دادند تا دعوى فضل كند بر شما يا ( 1 ) انديشه كند كه اگر با شما كه جهودانى ( 2 ) حجّت آرد بنزديك خداى غلبه تواند كردن بر شما در حجّت ، يعنى بايد تا كلمه شما يكى باشد ، تا كسى از اين دو تمنّا چيزى انديشه نكند ، و مثل قوله : « ان يؤتى » في تقدير كراهة ان يؤتى ، او لئلا يؤتى ، قوله :
وَ أَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ( 3 ) . . . ، و قوله : يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ( 4 ) . . . ،
اى كراهة ان تميد و ( 5 ) كراهة ان تضلَّوا . و اين طريقه مستقصى در جاى خود رفته است .
و قول چهارم آن است كه حسن بصرى و اعمش خواندند : « ان يؤتى » به كسر همزه ، يعنى ماى نفي ، و بر اين قول اين از كلام جهودان نباشد ، حكايت كلام ايشان تا آن جا باشد كه : * ( إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ ) * ، اين باقى ( 6 ) كلام خدا باشد ، و معنى آن كه :
بگو اى محمّد مسلمانان را كه دين دين خداست ، كس را آن ندهند كه به شما دادند از دين و حجّت .
* ( أَوْ يُحاجُّوكُمْ ) * ، يعنى الى ان يحاجّوكم عند ربّكم يوم القيمة ، كقولهم : لألزمنّك او تعطيني حقّي ، اى الى ان تعطيني حقّي ، و كقول امرى القيس :
فقلت له لا تبك عينك انّما
نحاول ملكا او نموت فنعذرا
يعنى ، الى ان نموت فنكون معذورين ، يعنى اين هرگز نباشد .
قول پنجم آن است كه ابن كثير خواند : « آن يؤتى احد » ، و وجه اين قراءت است كه در كلام حذفي و اختصارى بود ، و تقدير آن كه : الَّا ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم يا معشر اليهود ( 7 ) حسدتم فلم تؤمنوا ، براى آن كه كسى را دينى و شريعتى دادند چون دين و شريعت شما ، يعنى محمّد را - صلَّى اللَّه عليه و آله - حسد بردى ( 8 ) و
هامش
( 1 ) . دب ، مب ، مر : تا .
( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : جهودانيد .
( 3 ) . سوره نحل ( 16 ) آيه 15 .
( 4 ) . سوره نساء ( 4 ) آيه 176 .
( 5 ) . دب ، فق ، مب ، مر : تميدوا .
( 6 ) . مج ، وز : ياتى ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 7 ) . مب و .
( 8 ) . مب ، مر : برديد .