حلوة اللَّفظ و اللَّسان و مرّ
كلّ شىء أجنّ منها الضّمير
و لقيس الرّقيات :
انّ النّساء كأشجار نبتن معا
فيهنّ ( 1 ) مرّ و بعض النّبت مأكول
انّ النساء اذا نهّين ( 2 ) عن خلق
فكلّ ما قيل لا يفعلن مفعول
و لابى سعيد الضّرير في هذا المعنى :
لا تأمنن أنثى جنابك ( 3 ) و اعلمن
انّ النّساء لحومهن مقسم
اليوم عندك دلَّها و حديثها
وغدا لغيرك كفّها و المعصم
كالدّار تسكنها و تصبح ظاعنا
و يحلَّها من بعد من لا تعلم
و لبعضهم في هذا الباب :
تمتّع بها ما ساعفتك ( 4 ) و لا تكن
جزوعا اذا بانت فسوف تبين
و ان هى أعطتك اللَّيان فانّها
لغيرك من خلَّانها ستلين
و ان حلفت لا ينقض النّأى عهدها
فليس لمخضوب البنان يمين
قوله : * ( وَالْبَنِينَ ) * ، جمع « ابن » باشد ، و اين را جمع سلامت خوانند در حال رفع به « واو » باشد ، كما قال تعالى : الْمالُ وَالْبَنُونَ ( 5 ) . و در حال نصب و جرّ به « يا » - چنان كه در اين آيت هست . و اصل « بنو » بوده است و جمع تكسيرش « ابناء » كقنوا و اقناء ، و حنو و احناء ، چون لام الفعل از او بيفگندند « الف » در آوردند .
راوى خبر گويد كه : رسول - عليه السلام - اشعث قيس را گفت : تو را از دختر حمزه فرزند هست ؟ گفت : [ 401 - ر ] پسرى دارم كه اگر بدل آن جفنه اى ثريد بودى كه من به مهمانان ( 6 ) دادمى دوستتر داشتمى . رسول - عليه السلام - گفت : چرا چونين مىگويى :
انّهم لثمرة القلوب و قرّة الاعين و انّهم مع ذلك مجبنة ( 7 ) مبخلة محزنة ،
ايشان ميوه دلند و روشنايى چشمند ، و با اين همه جاى بد دلى و بخيلى و اندوهند .
* ( وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ ) * ، جمع قنطار باشد . و در قنطار خلاف كردند :
هامش
( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق : فهنّ ، ديگر نسخه بدلها نا خواناست .
( 2 ) . آج : اذا انهين .
( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : جنانك .
( 4 ) . آج : عانقتك ، لب ، فق : عصك ، مب ، مر : عفيك .
( 5 ) . سوره كهف ( 18 ) آيه 46 .
( 6 ) . مج ، وز : مهمان .
( 7 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، فق : لمجنبه .