و لم اقض حقّ العلم ان كان كلَّما
بدا طمع صيّرته لى سلَّما
و لم ابتذل في خدمة العلم مهجتي
لأخدم من لاقيت لكن لاخدما
ء اشقى به غرسا و اجنيه ذلَّة
اذا فاتّباع الجهل قد كان اجزما
و لو انّ اهل العلم صانوه صانهم
و لو عظَّموه في النّفوس لعظَّما
و لكن اذلَّوه ( 1 ) فهان و دنّسوا
محيّاه بالأطماع حتّى تجهّما
و انّي اذا ما فاتنى الأمر لم ابت
اقلَّب كفّي اثره متندّما
و لكنّه ان جاء عفوا قبلته
و ان مال لم اتبعه هلا و ليتما
و اقبض خطوى عن حظوظ كثيرة ( 2 )
اذا لم انلها وافر ( 3 ) العرض مكرما
و اكرم نفسي ان اضاحك عابسا ( 4 )
و ان اتلقّى بالمديح مذمّما
و كم طالب رقّي بنعماه لم يصل
اليه و ان كان الرّئيس المعظَّما
و ما كل برق لاح لي يستفزّني
و لا كلّ اهل الارض ارضاه منعما
و لكن اذا ما اضطرّني ( 5 ) الامر لم ازل
اقلَّب فكري منجدا ثمّ متهما
الى ان ارى من لا اغصّ ( 6 ) بذكره
اذا قلت قد اسدى علىّ و انعما
فكم نعمة كانت على الحرّ نقمة
و كم مغنم يعتدّه ( 7 ) الحرّ مغرما
و ما ذا عسى الدّنيا و ان جلّ خطبها
ينال ( 8 ) به من صير الصّبر معصما
* ( تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ) * ، حمزه و كسائى به اماله خوانند ( 9 ) و باقى به تفخيم . و « سيما » مقصور و « سيمياء ( 10 ) » ممدود علامت باشد ، و اصل او از سمه است ، و آن علامت باشد . مجاهد گفت : علامتى كه ( 11 ) ايشان را به آن ( 12 ) بشناختند تواضع بود و خشوع .
ربيع و سدّي گفتند : اثر جهد و درويشى بود . ضحّاك گفت [ 368 - ر ] : زرد رويى و نحافت اندام . ابن زيد گفت : خلق جامگى . يمان گفت : سكينه و وقار با
هامش
( 1 ) . همه نسخه بدلها : اذا لوه .
( 2 ) . تب ، مج : غريبة .
( 3 ) . دب : وافد ، مب ، مر : واقر .
( 4 ) . دب : عطبسا .
( 5 ) . وز : ما اضطرانى .
( 6 ) . تب : اغضّ .
( 7 ) . وز : يقيده .
( 8 ) . آج : تنال .
( 9 ) . دب : خواندند .
( 10 ) . تب ، دب ، مب : سيماء .
( 11 ) . همه نسخه بدلها : علامت ايشان كه .
( 12 ) . مج ، وز : باز بشناختند .