ثمّ استويتم لنا ترمون اثلتنا
و ذو الرّمّة گفت :
اقول و قد قطعن بنا شرورى
شوامذ ( 1 ) و استوين من الضّجوع
و تفسير اقبال هم قصد باشد . و وجه معتمد در آيت ( 2 ) اين است ، و معنى آن است كه : قصد الى خلق السّماء ، نبينى كه به حرف « الى » تعديه داد فعل را ، چنان كه « قصد » را تعديه به « الى » كنند ، چنان كه شاعر گفت : استويتم لنا ، هم به معنى قصد است ، براى آن كه ، قصد له و اليه گويند ، و قصد له ، فصيحتر است . و « استوى » ، به معنى استيلا و قهر و غلبه باشد ، چنان كه شاعر گفت :
قد استوى بشر على العراق
من غير سيف و دم مهراق
اى استولى عليه ، و بر اين تفسير دادند قول خداى را تعالى : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 3 ) . نبينى كه به « على » ، تعديه كرد چنان كه « استولى » ، متعدى است به « على » . و اين وجه در اين آيت هم محتمل بود ، معنى آن باشد كه : قهرها و ذلَّلها بالخلق ( 4 ) ، چنان كه گفت : قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ( 5 ) ، يعنى ذليل و فرمانبردار و خاضع شدند مر خداى را تعالى . و اين بر سبيل توسّع و مبالغت باشد [ 51 - ر ] .
و وجهى ديگر آن است كه حسن بصرى گفت : استوى امره و تدبيره فى السّماء ، اضافت فعل با محذوفى كرد ( 6 ) بر تقدير حذف مضاف و اقامت مضاف اليه مقامه ، چنان كه : وَجاءَ رَبُّكَ ( 7 ) . . . ، يعنى امر ربّك . وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ( 8 ) ، يعنى اهل القرية . و اصمّ گفت : فعل مضاف نيست با خداى تعالى ، بل مضاف است با دخان ، و معنى آيت اين است : ثمّ علا الدّخان الى السّماء ، يعنى الى العلو ، آن دخان كه خداى از او آسمان آفريد . و اين وجه بعيد و متعسّف است .
قوله : * ( فَسَوَّاهُنَّ ) * ، اگر گويند : « سماء » واحد است ، چرا ضمير جمع گفت
هامش
( 1 ) . مج ، وز : شوامد ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : شواهد .
( 2 ) . دب ، آج ، لب ، مب ، مر : در روايت .
( 3 ) . سورهء طه ( 20 ) آيهء 5 .
( 4 ) . مب ، مر : الخلق .
( 5 ) . سورهء فصلت ( 41 ) آيهء 11 .
( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق : كردند ، مب مر : باشد .
( 7 ) . سورهء فجر ( 89 ) آيهء 22 .
( 8 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 82 .